تحسين ترتيبك فى السوق

Advertisements

ل

– ماهو ترتيبك فى السوق ؟

على الرغم من أن كلمتي ”الأول“ أو ”الأخير“ تبدوان مجحفتين ويصعب على الكثيرين تقبلهما، فإنه في عالم الواقع الذي تحكمه قواعد المنافسة الضارية في أي مجال عمل يعتبر ”المركز الأول“ هو مكان القمة وهو ما يجب أن تسعى إليه، لأنه المركز الذي يمكِّنك من الصمود أمام أشد العواصف، واستقطاب العدد الأكبر من العملاء، والبروز وسط حشود المنافسين.

على عكس الثقافات والحكومات التي تكافئ أي شخص لمجرد إسهامه بأي شيء، وبغض النظر عن مجهوده أو قدراته أو مستواه، فإن المركز الأهم والمنطقي في عالم الأعمال – والوحيد الذي يدر أرباحًا – هو المركز الأول.

فإن لم تكن صاحب المركز المهيمن على السوق، فأنت عادي أو غير قيادي. ومع وجود ملايين الشركات، فإن الشركة التي تحتل هذا المركز تحقق أعلى المبيعات والأرباح وتتمتع بأفضل العملاء؛ في حين تناضل الشركات الضعيفة من أجل الفتات، لا يساعدها في ذلك إلا طبيعة السوق الاستهلاكية التي تميل إلى الإنفاق.

ولكن ما إن تعصف الأزمات بالمناخ الاقتصادي، فإن الشركة المهيمنة تستفيد من احتلالها المركز الأول وتخطف الحصة السوقية الأكبر من جميع منافسيها، فيدفع أصحاب المراكز المتأخرة الثمن الذي يفوق قدرتهم على التحمل.

– الاقتصاد الذي غير قواعد اللعبة ..

يخاف جميع من يعمل في حقل الأعمال – من أصحاب أعمال ومديرين وبائعين – من الانكماش الاقتصادي، لأنهم يتصورون أنه يجبر العملاء والمستهلكين على تقليل الإنفاق، أو التضحية بالجودة في مقابل الحصول على أرخص المنتجات. بالتالي، يصبح من الصعب تنمية رأس المال، أو إتمام الصفقات، أو التوصل إلى التكهنات الدقيقة التي تؤثر على عملية التخطيط في جميع المستويات.

أضف إلى هذا أن الناس ينتابهم الشك وعدم الاستقرار اللذان يؤثران سلبًا في قدرتهم على اتخاذ القرارات. تتطلب منا مثل هذه الأوقات العصيبة أن نجري تعديلاً أو تغييرًا جوهريًا فيما لدينا من مهارات، لا سيما إذا جاءت بعد فترة طويلة من الانتعاش الاقتصادي. ولكن عادةً ما تفتقر إدارات الشركات وفرق المبيعات والموظفين إلى هذه المقدرة.

يصيب الشلل والكسل مهارات الأفراد وحماسهم حين يعتادون العمل لفترة طويلة في مناخ اقتصادي منتعش ومستقر. الأمر يشبه الجندي المحترف الذي بعد أن مر ببضع معارك سهلة يفقد رباطة جأشه – وإلمامه بالأساسيات – في المعارك الكبرى. فالناس يميلون إلى الاعتماد على الفرص الوفيرة والأموال السهلة وينتهجون سلوكًا غير عملي حين تكون سفينة الاقتصاد طافية وسط الأمواج والرياح المؤاتية تدفع أشرعتها.

ولكن حين يتغير حال السوق ويضطر الجميع إلى اتباع سياسة ”شد الحزام“، تنقلب السفينة وتعاكسهم الرياح، فتتضخم كل نقطة ضعف تعاني منها المؤسسات، وتصبح الأخطاء مكلفة، وتزداد أهمية وحيوية كل صفقة وكل علاقة عمل، ويتحول الفشل إلى احتمال وارد بالنسبة للأفراد وللشركات العاجزة عن التكيف مع مناخ الاقتصاد الجديد.

– من الازدهار الى الأزمات والانهيار ..

تتباين ردود أفعال الناس مع انتقال الاقتصاد من مرحلة التفاؤل والإيجابية (الانتعاش) إلى التشاؤم والسلبية (الركود). المثير للعجب أن ردود الأفعال هذه تتشابه مع ردود الأفعال التي تتكون لدينا عندما نفقد إنسانًا عزيزًا، فنمر بمراحل الحزن الخمس:

الإنكار (استقبال الصدمة وعدم تصديق ما حدث) ثم الغضب (نبحث عمن نلومه ونصب عليه جام غضبنا) فالرفض (السخط والإصرار على عدم تقبل ما حدث، مما يؤدي إلى الاكتئاب) فالفتور (تخفت حدة مشاعرنا تدريجيًا)، وأخيرًا التقبل والشفاء (نرضى بما حدث

ونمضي قدمًا إلى الأمام ونتخطى حزننا).

إلا أن من ينجحون خلال أشد الأزمات الاقتصادية يجدون في هذه التحديات تحفيزًا للمواصلة يلهمهم بالحلول الجديدة والمبتكرة.

هناك أربعة ردود أفعال أساسية تتكون لدى الأفراد خلال فترات الركود الاقتصادي

-1- عدم المشاركة ..

هذا يعني أنك لا تشارك بأفكار أو آراء أو أفعال حيال الركود. على الرغم من أننا لا نقترح عليك اللجوء إلى التشاؤم والسلبية، فإن التفاؤل المفرط واللاواقعي خلال هذه الفترة ليس إلا حالة مؤقتة من الإنكار، وكأنك تحاول – عبثًا – أن تقنع نفسك بألا تشارك وأنك بسحر ساحر ستصبح على ما يرام! يمكنك أن تنغمس في تفاؤلاتك فتؤمن بأن الطريقة التي تنظر بها إلى الأمور هي التي تشكِّل نجاحك، ولكن سيكون من الاستهتار أن تحسب أن وضع الاقتصاد سيتغير من تلقاء نفسه دون أن تكون إيجابيًا وتبادر إلى عمل شيء تصلح به الأوضاع. فمن الصعب أن تنكر وتتجاهل أن هناك أزمة ائتمان، وأن المقرضين يطالبون باسترداد أموالهم ويضاعفون من القيود الائتمانية، وأن الأفراد والشركات يتبعون سياسة ترشيد الإنفاق، وأن نسبة البطالة في ارتفاع كل يوم. لا توجد شركة في العالم أجمع لم تتعرض إيراداتها لتراجع. وهذا ما يجب أن تعلمه: خطورة الوضع لا يمكن أن يحلها التفاؤل المفرط أو التجاهل التام.

-2- العودة إلى الأساسيات ..

وفي هذا إشارة إلى أن شيئًا لم يتغير في الأوضاع. وبالتالي إذا عدنا إلى الأساسيات والمبادئ الأولى والرئيسة فستُحل المشكلة وكأنها لم تكن، وهذا عملاً بما قاله المدير التنفيذي بإحدى شركات السيارات: ”لم يتغير شيء. ليس علينا إلا أن نعود إلى أساسيات المهنة.“ هذا المدير تراجعت مبيعات شركته من 16 مليون سيارة جديدة سنويًا إلى 9 مليون سيارة (وهو أقل معدل على مدار 25 عامًا). وعلى الرغم من اعتماد جميع بائعي السيارات على الدعاية من أجل جذب العملاء، فإن فريق مبيعاته لا يعلم حتى مفاتيح استقطاب العملاء. علاوة على ذلك، شددت البنوك القيود الائتمانية (إذ يقترض التجار من البنوك لسداد تكاليف تخزين السيارات)، والإعلام يطالب الناس بأن ”يشدوا الحزام“ ويقللوا الإنفاق. ومع هذا كله، لا يزال هذا المدير يقول: ”عودوا إلى الأساسيات“ في حين أن السواد الأعظم من موظفيه لا يعلم حتى ما هي هذه الأساسيات الكفيلة بتحقيق تغيير إيجابي ومثمر في ظل تحول اقتصادي كبير! لهذا، يجب أن تركز وشركتك على بناء المستقبل بدلاً من الانغماس في الماضي، فما كان صالحًا بالأمس لا يشترط أن ينجح اليوم أو غدًا.

-3- الانهزامية ..

يصدر السلوك الانهزامي عن الأشخاص الذين يرون أنه ليس بيدهم حيلة فينتظرون أن تتغير الأوضاع الاقتصادية السيئة وتعود إلى وضعها الطبيعي، فيعود معها نشاطهم.

مثل هذه الفئة تُدهس ماليًا ونفسيًا، وتستنفد جميع مواردها بينما تمتد الأزمة المالية لفترة أطول مما كانوا يتوقعون (أحيانًا 18 شهرًا أو أكثر).

ستتدمر معنويات هؤلاء نظرًا لكونهم بلا عمل تقريبًا؛ وحتى حين تستقر الأوضاع، سيجدون صعوبة في الحصول على عمل نظرًا لانقطاعهم عنه لشهور. يتسم أمثال هؤلاء بالاتكالية على الفترات الاقتصادية المنتعشة لجمع ما يكفي من المال بما يغطي تكاليف إنفاقهم. فهم ينتقلون من مكان إلى آخر ويعملون في مجالات مستقرة ولكنهم لا يتطورون وليسوا على استعداد للتنقيب عن الفرص الذهبية، وإنما يجيدون فقط التقاط الثمار الدانية من متناول أيديهم. لهذا السبب لن يستطيعوا جمع الثروات أبدًا بما أنهم لا يتحلون بالمهارات اللازمة لبلوغ النجاح.

-4- اتباع استراتيجية ”تقدَّم تَسُد“: هذا هو رد الفعل الأخير والذي نرشحه عن غيره. يستحسن أن تتقبل أولاً حقيقة أن الأسواق قد تغيرت وأنه سيكون من الصعب (ولكن ليس من المستحيل) أن تبيع منتجاتك وخدماتك، أو أن تكبِّر شركتك، أو أن تحتفظ بعملك أو مشروعك. سيتطلب هذا منك قدرًا كبيرًا من الصبر والحماس والنشاط والالتزام الأخلاقي، علاوة على التحلي بمنهجية تفكير مختلفة ومتطورة ومنفتحة. لا تقارن نفسك بالآخرين المتواجدين في السوق فتدّعي أن موقفك أفضل منهم. تذكر أن هدفك يجب أن يكون التربع على القمة، ولكنك لن تصل إليها إذا قارنت نفسك بآخرين ليست لديهم النية مطلقًا لبلوغها وقانعين بمراكزهم المتأخرة.

– مخزون العلاقات ..

ما يؤسف له أن معظم الأفراد لا يدركون امتلاكهم لرصيد كبير من العلاقات التي كوّنوها على مدار حياتهم الماضية، وأن هذا الرصيد هو النقطة التي يمكنهم البدء والانطلاق منها. جميعنا نمتلك هذا الرصيد ولكننا لا نستثمره، وإنما نبدد وقتنا ومجهودنا في تأسيس المشروعات بإمكانات ليست لدينا ومع أشخاص لا نعرفهم.

يتمتع كل منا بمخزون من العلاقات يتكون من الأشخاص الذين صادفناهم وعرفناهم خلال حياتنا الشخصية والمهنية، مثل الأصدقاء والمعارف والأقارب وزملاء الدراسة أو العمل والموظفين السابقين أو الحاليين وحتى الأعداء. لا يحتفظ هذا المخزون بحجمه ثابتًا على مدار حياتنا المهنية، بل يتضخم (أو يتقلص) بحسب قدر الاهتمام الذي نوليه له. إذا أردت أن تضاعف هذا الرصيد، فابدأ بما لديك بالفعل. خذ عبرة من شركات التسويق المباشر والشبكي التي تحقق مستهدفها لأنها تعتمد بشكل شبه حصري على هذا المخزون المتراكم من العلاقات.

فإذا جمعت بين العلاقات القائمة على الالتزام والمثابرة وبين المنتجات عالية الجودة، فستتمكن من تأسيس شركة قادرة على الصمود وتحقيق الربح في ظل أي مناخ اقتصادي.

– تفعيل مخزون العلاقات ..

كيف يمكنك أن تبدأ في تفعيل مخزون علاقاتك؟ كيف تتصل بأحدهم وتقول له شيئًا مثل: ”أهلاً يا ”جون“، معك ”جرانت كاردون“. كنت أفكر في الاتصال بك والاطمئنان على أخبارك. كيف أحوالك؟ ماذا تفعل هذه الأيام؟ ما أخبار عملك وأسرتك؟“ عادةً ما سيدفع هذا الأسلوب الطرف الآخر ليسألك عن أحوالك أنت أيضًا، فترد عليه بأن أحوالك ممتازة وأنك متفائل للغاية. لا تحاول تحت أي ظرف أن تذكر له ضيقك بالوضع، لأن الشكوى والتذمر يثيران الاستياء والإحباط.

استغل كل دقيقة خلال المكالمة لتجمع التفاصيل التي تحتاجها لتحديث معلوماتك عنه، مثل عنوان بريده الإلكتروني وعنوانه البريدي وأرقام تليفوناته والتغيرات التي طرأت على صعيد أسرته وعمله. أما الهدف الثاني من المكالمة، فهو أن تحدد معه موعدًا لمقابلته شخصيًا، فتقول له مثلاً: ”ما رأيك لو تقابلنا خلال هذا الشهر وتناولنا الغداء معًا؟ ما الوقت المناسب لك؟“ يجب أن تلتزم بالموعد الذي حددته معه لأن ذلك سيؤدي إلى نتيجتين: الأولى أنك ستملأ مكانًا في جدول مواعيدك، والثانية أنك ستوطد علاقتك به. ونذكرك من جديد أن هدفك هنا لا يجب أن يكون البيع، وإنما أن تتواصل معه وتجدد علاقتك به وتتفق معه على موعد للقاء.

أنهِ مكالمتك معه بجملة مثل: ”أسعدني التحدث معك، وأتطلع للقائك قريبًا.“ وبعد انتهاء المكالمة، أرسِل إليه في نفس اليوم خطابًا أو رسالة إلكترونية. لا تنتظر حتى الغد فتغرس في نفسك عادة التأجيل والتسويف، بل كن مبادرًا دائمًا. قم بزيارته شخصيًا، سواء اتفقتما على ذلك أم لا. فإما أن تضع التاريخ الذي حددتماه معًا في جدول مواعيدك، وإما أن تتخير اليوم المناسب لزيارته.

تذكر أن هؤلاء الأشخاص يعرفونك بالفعل، وربما يحتاجون فقط إلى إعادة إحياء علاقتهم بك فيساعدونك إن استطاعوا. سيحترمك هؤلاء لأنك قمت بالمبادرة واتصلت بهم، وسيدركون أن هذا ما عليهم فعله هم أيضًا.

– إحياء علاقاتك بعملائك السابقين ..

إذا أردت أن تتقدم وتتفوق على منافسيك، فعليك أن تراعي عملاءك السابقين، لأنهم بمثابة منجم الذهب الذي ربما لم تدرك قيمته واستخففت به لبعض الوقت نظرًا إلى وجود فرص أخرى كثيرة أمامك. تتطلب إعادة إحياء علاقتك بعملائك أن تتصل بكل شخص بِعت له منتجًا أو خدمة من قبل ولكنك متوقف عن التعامل معه في الوقت الراهن. تواصلك مع عملائك ليس خيارًا، بل أمرًا إجباريًا يجب أن تفعله كل يوم.

وأسرع وأسهل طريقة لعمل ذلك هي أن تعد قائمة بعملائك السابقين ثم تبدأ في الاتصال بهم بنفسك. يمكنك تكليف شخص آخر بهذه العملية، ولكنها لن تكون بالقدر نفسه من الفعالية.

لا تبدد وقتك في تنظيم القائمة أو إحصائها، بل صب كل اهتمامك في إجراء الاتصالات، وأرجئ عملية التنظيم لوقت لاحق ولا تحاول أن تحصي عددهم أبدًا.

إذا كان هناك عميل اشترى منك مرة، فما زال من حقه أن تتصل به، بصرف النظر عن وضعه المالي الحالي. تذكر أن شجرة علاقاتك تنمو وتترعرع وتتوسع إذا بدأت ببذرة واحدة سليمة، وربما تصل إلى عميل جديد من خلال علاقاتك بعملائك الحاليين أو السابقين.

أكثر ما سيفيدك خلال فترات الركود الاقتصادي هو قلة حيلة منافسيك، وهذه هي الفرصة المثالية التي يجب أن تستغلها بذكاء. فاحمِ رصيد علاقاتك من العملاء السابقين عن طريق الحفاظ على تواصلك معهم بانتظام، واعلم أن مضاعفة عدد الأشخاص الذين تعرفهم سيقويك في الأزمات. تحد البيئة والمناخ من حولك، وتحد أفعال وممارسات منافسيك، ودائمًا وأبدًا لا تشعر بالرهبة أو الخوف. افعل عكس ما يفعله المحيطون بك الذين تجمدهم أوقات الأزمات، وشيئًا فشيئًا ستحرز النجاح الذي تتمناه.

– الخدمة المتميزة ..

اسأل نفسك ما إن كنت قد مررت بتجربة شرائية مميزة خلال التسعين يومًا الماضية أم لا. معظمنا سيقول ”لا“. فالخدمة الرديئة أو المتواضعة صارت سمة هذا العصر، سواء قبل البيع أو بعده، لدرجة أننا إذا حصلنا على خدمة أعلى قليلاً من المتواضعة فإننا نلاحظ الفرق فورًا. من النادر جدًا أن تقدم الشركات خدمة بمستوى راقٍ واستثنائي وتترك انطباعًا إيجابيًا لدى العملاء. اسأل نفسك ما إن كنت تتذكر بائعًا قدم إليك منتجًا أو خدمة ما. فإن تذكرته، فهل ذلك لأن أسلوبه في تقديم الخدمة كان رديئًا؟ غالبًا ما نتذكر تجربتنا الشرائية السيئة، أو الجوانب السيئة في أية عملية شراء نقوم بها، وننسى الإيجابي فيها.

من الأيسر أن تقدم الخدمة المتميزة خلال أوقات الركود أكثر من أوقات الرخاء، لأن منافسيك يكونون غرقى تحت أطنان المشكلات الناجمة عن الكساد إلى حد أن قدرتهم على تقديم خدمة إيجابية واستثنائية إلى العملاء تتراجع وتنهار، فيصبحون ضحايا الوضع الاقتصادي المتدهور لأنهم ليست لديهم النية ليبتكروا نموذجهم الاقتصادي الخاص، بل يكتفون بالجلوس والندم على الفرص الضائعة.

ولكن من الضروري أن تنهض وتسعى إلى إرضاء عملائك عندما تواجههم الضوائق المالية ويضطرون إلى تقليل الإنفاق ويصبحون أكثر انتقائية. ستستطيع من خلال الخدمة المتميزة أن تجعل هؤلاء العملاء يتخلون عن شيء يعتبرونه عاملاً مهمًا لبقائهم على قيد الحياة، ألا وهو نقودهم. وفي ظل التحذيرات المتواصلة التي تشنها وسائل الإعلام لتنذر بحلول أحلك الأزمات الاقتصادية، تصبح الخدمة المتميزة هي السبب الوحيد الذي يشجع المستهلكين على الشراء منك.

نقِّب عن كل فرصة تستطيع من خلالها أن تقدم إلى عملائك الخدمة المتميزة التي تتعدى مجرد توفير المنتج إليهم. تتجلى الخدمة المتميزة في طريقة ترحيبك بهم، أو أسلوبك في الرد على التليفون، أو كيفية تقديمك للطعام، إلى آخر هذه الأمثلة.

– السعر ..

لطالما كان السعر موضوعًا شائكًا، لا سيما في أوقات الركود الاقتصادي. فالمستهلكون لا يملكون المال، ومنافسوك الأضعف يقللون أسعار منتجاتهم كحل للتخلص من حالة الكساد. وبسبب قلة المال يصيب الرعب المستهلكين ويصيرون أكثر انتقائية فيما يتعلق بمشترياتهم وأسعارها. سيكون رد فعلك الأول – والخطأ – أن تقلل الأسعار. ولكن تقليل الأسعار لن يمكِّنك بالضرورة من بيع منتجك أو زيادة إيراداتك، لأن العملاء لن يشتروا منك منتجًا لمجرد أنه رخيص ما لم يكن يتمتع بالجودة وكانوا متيقنين من أنه قادر على تلبية حاجتهم.

إن لم تكن واحدًا من المتاجر الكبرى التي تعتمد على هوامش الربح الضئيلة وعلى حسن إدارة المخزون السلعي، فغالبًا ما ستُمنى بالخسارة إذا انتهجت استراتيجية تقليل الأسعار، لأن هذا دليل على رداءة المنتج وضعف تدريب موظفيك. وفي الواقع، هناك شركات كثيرة لجأت إلى استراتيجية السعر المنخفض، ثم سرعان ما أعلنت إفلاسها أو أغلقت أبوابها لشهور طويلة.

إذا كنت تنوي بيع منتجات محدودة بسبب الاقتصاد المتقلص، فعليك أولاً أن تعرف وتتنبأ باحتياجات عملائك الحاليين والمستقبليين. بعد ذلك، اقنع العميل بجودة المنتج الذي يشتريه منك وأنه سيلبي له حاجته ويحل مشكلته، فتستطيع بذلك أن تحصل على الثمن الذي تبقى به قادرًا على الوفاء بالتزاماتك وسداد ديونك. يمكنك الصمود خلال فترات الكساد إذا عززت قيمة منتجاتك وجودتها عن طريق اتباع الخطوات التالية:

— حدد بدقة هدف العميل من شراء المنتج. اسأل نفسك: ”ما أهم شيء أريد أن يحققه هذا المنتج؟“

— برهن للعميل أن جودة منتجك تفوق الثمن المطلوب فيه، واستغل كل فرصة لتؤكد له أن اختياره لهذا المنتج هو القرار الصحيح.

— أقنعه بأن منتجك سيحل مشكلته ويلبي حاجته، واعلم أن الناس تشتري منتجًا ما لأحد سببين أو كليهما: إما لحل مشكلة معينة وإما لإرضاء حاجة لديهم. فإن لم يقتنعوا أن منتجك قادر على تحقيق هذين الهدفين، فلن يكون للسعر أهمية في نظرهم.

اسأل نفسك هذا السؤال: ”ما تقييم هذا المنتج على “؟ مقياس من 1 إلى 10

— تأكد من أن السعر الذي تعرضه على العميل يقع في حدود قدراته المالية، خاصةً أن وجود شركات كثيرة تقدم نفس منتجك قد تجبر العميل على المقارنة وتجبرك على تقليل الأسعار.

– القيمة المضافة ..

أيًا كان نوع النشاط الذي تمارسه، يجب أن تجعل الجودة والقيمة المضافة جزءًا لا يتجزأ من منتجاتك وخدماتك، وأن تؤكد للعميل أنك تعرض عليه شيئًا مختلفًا وخدمة متميزة لن يجدها في مكان آخر. فالعميل ذو نفسية تبحث عن التدليل والمعاملة الخاصة، ويريد أن يعلم ما إن كان منتجك سيفيده ويسعده أم لا.

ثمة آلاف الطرق التي يمكنك من خلالها إضافة القيمة إلى منتجاتك من دون أن تنتقص من سعرها، فتحقق مبيعات وأرباحًا أكثر حتى لو كانت الأسواق راكدة. فالبيع ليس إلا إضافة قيمة إلى ما تبيعه. لذا، كي تكون بائعًا ناجحًا، يجب أن تبيع بناءً على

القيمة التي ستضفيها إلى حياة العميل، فتحافظ على التزامك تجاهه وتتغلب في الوقت نفسه على الوضع الاقتصادي المتأزم.

تضاعف القيمة المضافة من حجم أرباحك دون أن تكلف شركتك أية مصاريف إضافية. لكن، لا تخلط بينها وبين عملية البيع الثانية أو تستغل أيًا من منتجاتك التكميلية غير الأساسية لتقديم القيمة المضافة. بل روِّج لمنتجاتك وخدماتك وشركتك ونفسك بالشكل الذي يضيف إلى كل ذلك قيمة فريدة ويحقق لك الريادة في السوق.

– معادلة النجاح ..

من الضروري جدًا خلال فترات الكساد الاقتصادي أن تضع جدولاً محكومًا ومنظمًا لتحافظ على إنتاجية شركتك. فمن السهل – إن لم تكن مستعدًا – أن تجمدك الأنباء السيئة وتشلك عن الحركة أو اتخاذ القرارات الصائبة، فتجد نفسك ثابتًا في مكانك، قليل الحيلة، مرعوب، دون إنتاج. ولكنك يجب أن تفعل العكس في هذه الأوقات. كن أكثر تنظيمًا وانضباطًا وإنتاجية. فأي إنتاج أو جهد إذا حققته بمعدل منتظم سيكون أفضل من أن تتوقف تمامًا عن الإنتاج، والأهم من ذلك أنك بلا ريب ستجني الكثير من ورائه.

لا تنظر إلى الاقتصاد من حيث المال وحسب، بل انظر إلى جميع المقومات التي تعتبر جزءًا منه، كالسلع والخدمات والسمعة الطيبة والعملاء والموارد والمعدات وأنشطة العمل ورصيد العلاقات وأي جهد مبذول للإنتاج. تذكر أن كلمة إنتاج مشتقة من الفعل ”أنتج“؛ أي أن تتسبب في وجود شيء؛ أن تصنعه وتشكله بمجهودك العقلي والجسدي. فإذا أردت أن تأتي بشيء إلى الوجود، عليك أن تدمج الوقت مع المجهود لتنتج المناخ الاقتصادي الذي تبتغيه:

– وقت + مجهود = نجاح اقتصادي

يتقيد حجم النجاح الاقتصادي الذي تبلغه بقدر الوقت والمجهود اللذين تستثمرهما في مشروعك. على الرغم من أن معظم الشركات ترفض أن تبدد وقتها ومجهودها على أنشطة لن تدر عليها ربحًا فوريًا، فإن البعض يفضل أن يكون ذا إنتاج حتى لو دون ربح عن أن يكون بلا إنتاج وبلا ربح. قد يعترض البعض على هذا المبدأ، ولكنك إذا تأملت الأمر فستجد أن الشخص المنتج سيجني الربح بشكل من الأشكال، إن آجلاً أم عاجلاً، في حين يبقى المتقاعسون وغير المنتجين في حسرة وخيبة أمل.

أي مجهود مبذول – حتى لو كان بسيطًا – سيلعب دورًا جوهريًا في دفعك إلى الأمام، لا سيما إن كان بصورة منتظمة. هذا ما يجب أن تفعله في ظل أية أزمة مالية عالمية، تحلَّ بالالتزام وابذل جهدك واجعل التفوق هدفًا مندرجًا في جدول أعمالك اليومي. لأنك إن أردت أن تكون في المقدمة وعلى القمة، فيجب أن تبذل الكثير، وبصورة متواصلة.

ننصحك بتطبيق هذه النصائح، وألا تشغل بالك بالمعقول واللامعقول أو المقبول والمرفوض. خذ قرارًا وكأن حياتك كلها ستتحدد بناءً عليه، لأن هذا هو الواقع فعلاً. فوضعك المالي، وثقتك في نفسك، ونظرتك العامة إلى الحياة، كل ذلك يعتمد على النتائج التي تحققها في السوق. وهذا يؤكد أن الاقتصاد ليس هو المتحكم في الأفراد، بل أن الأفراد هم الذين يشكلونه ويتحكمون في مصيره ومصائر أنفسهم.

وضعك المالي هو النتيجة الكلية التي تظهر إلى الوجود بفضل سلسلة القرارات والأفعال التي تدأب على اتخاذها كل يوم. استغل جميع المعلومات المتاحة لتضمن أن قراراتك وأفعالك – وليست السوق – هما المتحكمان في مستقبلك المالي ومستقبل عائلتك وشركتك. اكسر الحواجز التقليدية  التي تسيطر على طريقة تفكيرك، وكن مبادرًا ومثابرًا، وستجد نفسك الأول بين الركب والمهيمن الوحيد بلا منازع في السوق.

200 secrets of success

Advertisements

Today we will discuss how to be a success

It is have a 200 of secrets of success

Today will be taking from 1 to 10 secrets of success let’s go

Secrets of success

1. Sleep less. This is one of the best investments you can make to make your life more productive and rewarding. Most people do not need more than 6 hours to maintain an excellent state of health. Try getting up one hour earlier for 21 days and it will develop into a powerful habit. Remember, it is the quality not the quantity of sleep that is important. And just imagine having an extra 30 hours a month to spend on the things that are important to you.

2. Set aside one hour every morning for personal development matters. Meditate, visualize your day, read inspirational texts to set the tone of your day, listen to motivational tapes or read great literature. Take this quiet period to vitalize and energize your spirit for the productive day ahead. Watch the sun rise once a week or be with nature. Starting the day off well is a powerful strategy for self-renewal and personal effectiveness.

3. Do not allow those things that matter the most in your life be at the mercy of activities that matter the least. Every day, take the time to ask yourself the question “is this the best use of my time and energy?” Time management is life management so guard your time with great care.

4. Use the rubber band method to condition your mind to focus solely on the most positive elements in your life. Place a rubber band around your wrist. Each time a negative, energy sapping thought enters your mind, snap the rubber band. Through the power of conditioning, your mind will associate pain with negative thinking and you will soon possess a strongly positive mindset.

5. Always answer the phone with enthusiasm in your voice and show your appreciation for the caller. Good phone manners are essential. To convey authority on the line, stand up. This will instill further confidence in your voice.

6. Throughout the day we all get inspiration and excellent ideas. Keep a set of cards (the size of business cards; available at most stationary stores) in your wallet along with a pencil to jot down these insights. When you get home, put the ideas in a central place such as a coil notepad and review them from time to time. As noted by Oliver Wendell Holmes: “Man’s mind, once stretched by a new idea, never regains its original dimensions.”

7. Set aside every Sunday evening for yourself and be strongly disciplined with this habit. Use this period to plan your week, visualize your encounters and what you want to achieve, to read new materials and inspirational books, to listen to soft soothing music and to simply relax. This habit will serve as your anchor to keep you focused, motivated and effective throughout the coming week.

8. Always remember the key principle that the quality of your life is the quality of your communication. This means the way you communicate with others and, more importantly, the way you communicate with yourself. What you focus on is what you get. If you look for the positive this is what you get. This is a fundamental law of Nature.

9. Stay on purpose, not on outcome. In other words, do the task because it is what you love to do or because it will help someone or is a valuable exercise. Don’t do it for the money or the recognition. Those will come naturally. This is the way of the world.

10. Laugh for five minutes in the mirror each morning. Steve Martin does. Laughter activates many beneficial chemicals within the body that place us into a very joyous state. Laughter also returns the body to a state of balance. Laughter therapy has been regularly used to heal persons with varied ailments and is a wonderful tonic for life’s ills. While the average 4 year old laughs 500 times a day, the average adult is lucky to laugh 15 times a day. Revitalize the habit of laughter, it will put far more living into your life.

The Complete Set of Secrets of Success

Marketing plan

Advertisements

Marketing Plan

Today we will discussion about marketing plan let’s know with it us

Developing a marketing plan

When you start a business or decide to introduce new products or concepts, your marketing plan will help you:

  • Assess customer needs and develop a suitable product or service
  • Convey product or service features to your target audience (potential customers)
  • Establish distribution channels
  • Determine the most effective ways to promote yourself
  • Pinpoint the best advertising venues

Before writing your marketing plan

    Market research

    Guide to market research and analysis

    Designing a questionnaire

    Type of survey questions

    Market research methods

    Sections of a marketing plan

    1. Executive summary — “What is my overall plan?”
    2. Identify yourself — “Who am I and what are my values?”
    3. Describe the product or service — “What need do I meet?”
    4. Identify your target market — “Who are my customers?”
    5. Know your competitor — “Who else can woo my customers?”
    6. Define your distribution and delivery channels — “How will I deliver my product to my customers?”
    7. Group your activities — “How will I reach my customers?”
    8. Outline a plan to deal with challenges — “How will I handle the unexpected?”

    importance of marketing

    Advertisements

    Why is marketing important to an Organisation?

    Organisations need to understand customer needs and wants if they want to be successful. Building good customer relationships is one of the most important parts of marketing. … Higher levels of customer satisfaction leads to greater customer loyalty, which results in better company performance.

    What role does marketing play in the success of the organization?

    The Marketing Department plays a vital role in promoting the business and mission of an organization. It serves as the face of your company, coordinating and producing all materials representing the business.

    What is the importance of marketing research?

    Marketing research is needed on a continual basis, if you want to keep up with the latest market trends and gain a competitive edge in the business market.Understanding market research and using it to your advantage is vital in reaching out to your target audience and increasing your sales.

    What is the functional role of marketing in a firm?

    Typical marketing function types within a larger business might include performing market research, producing a marketing plan, and product development, as well as strategically overseeing advertising, promotion, distribution for sale, customer service and public relations.

    What are the advantages of market research?

    Here is a list outlining the main benefits of investing in marketing research: It helps businesses strengthen their position. Knowledge is power. Use market research to gain a better perspective and understanding of your market or target audience and ensure that your firm stays ahead of the competition

    What are the objectives of marketing research?

    The main objective of marketing research (MR) is to provide information to the marketing manager. The marketing manager uses this information to make marketing decision and to solve marketing problems. The purposes or objectives of marketing research are listed below.

    You can Contact us with

    Facebook Page:https://www.facebook.com/Initiative.Courses/
    Twitter:https://twitter.com/nourgam75034893
    LinkedIn:https://www.linkedin.com/company/18068122/admin/

    Websit//http://:http://www.selftrainingsto.net

    Contact :


    skype: self.tranning

    what’s app: +201120828201,+201010443910

    EMAIL GIHAN@SELFTRAININGSTO.NET

    أهمية التسويق

    Advertisements

    أهمية التسويق على مستوى المنظمة

    تظهر أهمية التسويق في الشركات من خلال النقاط الآتية

    القدرة على إعادة هيكلة المبادئ التوجيهية الاستراتيجية الخاصة بالشركة وفقا لتغيرات السوق مع مرور الزمن، والتفكير في الزبائن المحليين والخارجيين بشكل مستمر. تسهيل التواصل مع الناس، وذلك من خلال التعريف بالشركة بشكل واضح ويناسب عامّة الناس، والدفاع عن جودة المنتجات والخدمات التي تقدّمها الشركة، وشرح كيفية تحسين المنتجات وتطوير خدمة الزبائن، وكيفية تقديم المزيد من الدعم للشركاء الاستراتيجيين. المحافظة على سمعة الشركة، وامتلاكها رؤية واضحة بالنسبة لموظفي الشركة قبل الزبائن، فذلك يساعد على استمراريتها

    أهمية التسويق على مستوى المجتمع

    يمكن حصر أهمية التسويق على مستوى المجتمع في النقاط الآتية

    إعلام وتثقيف المستهلكين وتزويدهم بمعلومات التواصل مثل: العنوان، ورقم الهاتف، وتاريخ المنتج، وكيفية التخزين وما إلى ذلك، ، فالتسويق يهدف إلى تحديد حاجة المستهلك وشرح أهمية تلك المنتجات والخدمات له، ممّا يساعد على تسهيل عملية الشراء ووقوعها. إعداد وإدارة توقعات العملاء والزبائن، مثل الأخذ بعين الاعتبار أنّ العملاء يعتمدون على العلامة التجارية الموثوقة، كما يمكن للشركات استخدام طريقة التسويق لإعلام المستهلكين بالتطوّرات والتغيّرات مثل حدوث شراكة أو نقل الملكية، وذلك لأنّها تؤثر على عروض المنتجات أو تؤدي إلى تحسين الجودة. زيادة فرص العمل من خلال توسيع دائرة الأعمال، وخلق الوظائف، وزيادة النمو الاقتصادي. تطوير مجال علم النفس السلوكي والتنبؤ الاقتصادي، وزيادة حملات التوعية للقضايا العامة والاجتماعية المهمة، وذلك من خلال دراسة البيانات التسويقية ومعرفة علاقتها بسلوك المستهلك، فالمحلّلون الاقتصاديون يمكنهم معرفة سبب اتخاذ الناس للقرار

    You can Contact us with

    Facebook Page:https://www.facebook.com/Initiative.Courses/
    Twitter:https://twitter.com/nourgam75034893
    LinkedIn:https://www.linkedin.com/company/18068122/admin/

    Websit//http://:http://www.selftrainingsto.net

    Contact :


    skype: self.tranning

    what’s app: +201120828201,+201010443910

    EMAIL GIHAN@SELFTRAININGSTO.NET