من حرك قطعة الجبن الخاصة بي .. ؟

هي حكاية رمزية ذات مغزى أخلاقي تدور حول فأرين يُدعيان “سنيف” و”سكوري” وقزمين “هيم” و”هاو” يعيشون في متاهة تمثل المكان الذي نبحث فيه عما تريد ، ويبحثون عن الجبن الذي يرمز إلى السعادة أو المال أو الوظيفة أو الصحة أو علاقة الحب أو المركز تبدأ المجموعة بلا جبن وينفصل الفئران عن البشر في ممرات المتاهة الطويلة بحثاً عن الجبن تجد المجموعتان ذات يوم ممرا مليئا بالجبن في محطة الجبن (A) ..

ويضع البشر الفرحون بما وجدوا إجراءات حول استهلاكهم اليومي من الجبن ويبدأون بالتصرف بغطرسة خلال العملية يصل سنيف وسكوري إلى محطة الجبن (A) يوماً ليكتشفا عدم وجود الجبن ، ولا يندهشان لذلك حيث لاحظا أن مورد الجبن كان بتناقص كل يوم ، وكانا مستعدين لذلك المصير الحتمي ، وكانا يعرفان غريزياً ما سيقومان به . لم يغاليا الفأران في تحليل ما حدث ولم يكونا مكبدين بالمعتقدات المعقدة ، وبدآ في البحث عن الجبن من جديد ووصل هيم وهاو في وقت متأخر من نفس اليوم إلى محطة الجبن (A) ليجدا نفس الشيء .. لا يوجد جبن يصرخ هيم غاضباً: “من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي .. ؟

” لم يكن القزمان مستعدين لهذا لأنهما اعتبرا وجود الجبن هناك أمراً مسلماً به … بعد أن تأكدا من عدم وجود الجبن تذمرا من ظلم الموقف وعادا إلى بيتهما جائعين .. عاد هيم وهاو إلى محطة الجبن (A) في اليوم التالي ولم يجدا الجبن أيضاً .. بدآ القزمان باستيعاب الموقف واقترح هاو أن يبحثا عن الجبن من جديد لكن هيم الذي كان غارقا في دور الضحية رفض الاقتراح .. في ذلك الحين يجد سنيف وسكوري موردا جديدا للجبن في محطة الجبن (B)، بينما لايزال هيم وهاو في محطة الجبن (A) متأثرين بفقدان الجبن ويلوم احدهم الأخر على هذا المأزق ويقترح هاو الذي يأمل في تغير الوضع البحث عن جبن جديد، لكن هيم المعتاد والمطمئن إلى الروتين القديم والخائف من المجهول يرفض الفكرة مرة أخرى ويظل القزمان بلا جبن بعد أيام طويلة يمضيانها في نكران ما حدث .. ويبدأ هاو بالضحك من الموقف ويتوقف عن أخذ الأمور بجدية بعد أن يكتشف مخاوفه وعجزه .. يدخل هاو المتاهة مرة أخرى بعد أن يدرك أنه يجب ببساطة أن يمضي قدماً بعد أن ينحت على جدار محطة الجبن (A) لصديقه رسالة ليتفكر بها .. ألا وهي >>

إذا لم تتغير؛ فمن الممكن أن تفنى ” كتب هاو، الذي لا يزال خائفاً من رحلته في المتاهة، على الجدار: “ماذا تفعل إذا لم تكن خائفاً؟” وبعد التفكير بذلك يبدأ برحلته. يجد هاو الذي لا يزال قلقاً (ربما لأنه انتظر طويلاً ليبدأ بالبحث من جديد) قطعا من الجبن التي تغذيه ليقدر على مواصلة بحثه. يبدأ هاو بإدراك حقيقة أن الجبن لم يختف فجأة بل تضاءل بسبب الاستهلاك المستمر، وأن الجبن القديم لم يكن لذيذاً وكان متعفنا بعد خيبة محطة الجبن الفارغة بدأ هاو بالقلق مجدداً من المجهول، لكنه يبدأ بالاستمتاع بالحياة مره أخرى بعد أن يضع مخاوفه جانباً، حتى أنه بدأ بالابتسام مرة أخرى .. ! وأدرك حقيقة أنه “

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this:
search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close